Muslim Library

تفسير ابن كثر - سورة ص - الآية 26

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email
يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ (26) (ص) mp3
هَذِهِ وَصِيَّة مِنْ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ لِوُلَاةِ الْأُمُور أَنْ يَحْكُمُوا بَيْن النَّاس بِالْحَقِّ الْمُنَزَّل مِنْ عِنْده تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَلَا يَعْدِلُوا عَنْهُ فَيَضِلُّوا عَنْ سَبِيل اللَّه وَقَدْ تَوَعَّدَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيله وَتَنَاسَى يَوْم الْحِسَاب بِالْوَعِيدِ الْأَكِيد وَالْعَذَاب الشَّدِيد قَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا هِشَام بْن خَالِد حَدَّثَنَا الْوَلِيد حَدَّثَنَا مَرْوَان بْن جَنَاح حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيم أَبُو زُرْعَة كَانَ قَدْ قَرَأَ الْكِتَاب أَنَّ الْوَلِيد بْن عَبْد الْمَلِك قَالَ لَهُ أَيُحَاسَبُ الْخَلِيفَة فَإِنَّك قَدْ قَرَأْت الْكِتَاب الْأَوَّل وَقَرَأْت الْقُرْآن وَفَقِهْت فَقُلْت يَا أَمِير الْمُؤْمِنِينَ أَقُول ؟ قَالَ قُلْ فِي أَمَان اللَّه قُلْت يَا أَمِير الْمُؤْمِنِينَ أَنْتَ أَكْرَم عَلَى اللَّه أَوْ دَاوُد عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام إِنَّ اللَّه تَعَالَى جَمَعَ لَهُ النُّبُوَّة وَالْخِلَافَة ثُمَّ تَوَعَّدَهُ فِي كِتَابه فَقَالَ تَعَالَى " يَا دَاوُد إِنَّا جَعَلْنَاك خَلِيفَة فِي الْأَرْض فَاحْكُمْ بَيْن النَّاس بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِع الْهَوَى فَيُضِلَّك عَنْ سَبِيل اللَّه " الْآيَة وَقَالَ عِكْرِمَة " لَهُمْ عَذَاب شَدِيد بِمَا نَسُوا يَوْم الْحِسَاب " هَذَا مِنْ الْمُقَدَّم وَالْمُؤَخَّر لَهُمْ عَذَاب شَدِيد يَوْم الْحِسَاب بِمَا نَسُوا وَقَالَ السُّدِّيّ لَهُمْ عَذَاب شَدِيد بِمَا تَرَكُوا أَنْ يَعْمَلُوا لِيَوْمِ الْحِسَاب وَهَذَا الْقَوْل أَمَشَى عَلَى ظَاهِر الْآيَة وَاَللَّه سُبْحَانه وَتَعَالَى الْمُوَفِّق لِلصَّوَابِ .
none
Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email

كتب عشوائيه

  • مفاتيح الرزق في ضوء الكتاب والسنة

    مفاتيح الرزق في ضوء الكتاب والسنة: فإن مما يشغل بالَ كثيرٍ من المسلمين طلب الرزق، ويُلاحَظ على عدد كبير منهم أنهم يرون أن التمسُّك بالإسلام يُقلِّل من أرزاقهم! ولم يترك الخالق - سبحانه - ونبيُّه - صلى الله عليه وسلم - الأمةَ الإسلامية تتخبَّط في الظلام وتبقى في حيرةٍ من أمرها عند السعي في طلب المعيشة؛ بل شُرِعت أسبابُ الرزق وبُيِّنت، لو فهِمَتها الأمة ووَعَتْها وتمسَّكَت بها، وأحسنَتْ استخدامها يسَّر الله لها سُبُل الرزق من كل جانب. ورغبةً في تذكير وتعريف الإخوة المسلمين بتلك الأسباب، وتوجيه من أخطأ في فهمها، وتنبيه من ضلَّ منهم عن الصراط المستقيم سعيًا في طلب الرزق؛ عزمتُ - بتوفيق الله تعالى - على جمع بعض تلك الأسباب بين دفَّتَيْ هذا الكتيب.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/344359

    التحميل:

  • الدرر من صحيح فضائل الآيات والسور

    الدرر من صحيح فضائل الآيات والسور: كتابٌ جامعٌ لما ثبت من فضائل سور القرآن وآياته، حاول المؤلف فيه جمع كل ما وقف عليه من الصحيح في أحاديث النبي - صلى الله عليه وسلم - مع الإشارة إلى مصدرها اختصارًا.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/272776

    التحميل:

  • أعمال القلوب [ الشكر ]

    لمّا كان الإيمان نصفين: نصف شكر ونصف صبر. كان حقيقاً على من نصح نفسه واحب نجاتها وآثر سعادتها أن لا يهمل هذين الأصلين العظيمين; ولا يعدل عن هذين الطريقين القاصدين; وأن يجعل سيره إلى الله بين هذين الطريقين ليجعله الله يوم لقائه في خير الفريقين.

    الناشر: موقع الشيخ محمد صالح المنجد www.almunajjid.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/340023

    التحميل:

  • من أحكام سورة المائدة

    من أحكام سورة المائدة: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه رسالة مختصرة في «تفسير خمس الآيات الأول من سورة المائدة» بيّنت فيها - بتوفيق الله تعالى - الأحكامَ التي اشتملت عليها هذه الآيات الكريمات».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/272703

    التحميل:

  • الوسائل المفيدة للحياة السعيدة

    الوسائل المفيدة للحياة السعيدة: هذا الكتاب يتناول الحديث عن الوسائل والأسباب التي تضفي على من اتخذها وقام بتحقيقها السرور والسعادة والطمأنينة في القلب، وتزيل عنه الهم والغم والقلق النفسي.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2113

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة